فضيحة.. عاملة تكشف ماذا يأكل المغاربة في "الكاتشاب" من طماطم
Obtenir le lien
Facebook
X
Pinterest
E-mail
Autres applications
هذا الفيديو يفضح نوعية الطماطم التي يتم استعمالها في صناعة “الكاتشاب”، حسب ما جاء على لسمان سيدة تقدم نفسها على أنها عاملة بنفس المصنع، ولم يتأت التأكد من جهة مستقلة من صحة شريط الفيديو.
al3omk تنتشر في المغرب كثيرا عبارة "الكومير" (مفرد كوميرة)، للتعبير عن نوع من الخبز الفرنسي ذو الشكل المستطيل، ويطرح السؤال عن أصل هذه الكلمة التي لم تكن متداولة في المغرب قبل عهد الاستعمار الفرنسي والإسباني. ويروج في الأوساط الشعبية أن أصل الكلمة يعود إلى أن الكلمة ترجع لحقبة الاستعمار الفرنسي بحيث كان المستعمر في محاولاته لإذلال المغاربة يأمرهم بملازمة الحائط ليعطيهم الخبز، ويأمرهم العساكر الفرنسيين بعبارة "Queu au mur"، وهي التي حرفت فيما بعد إلى عبارة "كومير". غير بعيد عن هذا التحليل، يرى المهتم بالشأن اللغوي والتاريخي محمد أقديم بأن الكلمة مشتقة من الكلمة الفرنسية "Commerce" التي تعني التجارة. وأكد أقديم في تدوينة له على "فيسبوك" بخصوص الموضوع، بأن الخبز عند معظم المغاربة لم يكن يتاجر به قبل الاستعمار، بحيث أنه لا يباع ولا يشترى في ا...
لا شك أن الدعاء هو عبادة شأنه كالذكر والقرآن يحتاج للتدبر ويقين وحضور ذهني لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه." وإنما كان ذلك كذلك لإن للدعاء أثر نفسي مباشر يحتاجه المرء كما يريد الإجابة، إذ ليس المقصود أن يكون الدعاء مثل المصباح السحري متى أراد الإنسان شيء يتوجه إليه دون أن يعمل ويكد. إن مخاطبة الله في الدعاء لها أثر مباشر على نفس الإنسان فضلا عن إجابته فالاستعاذة بالله من الهم مقرونة بالإستعاذة من الكسل، وعندما يستعيذ الإنسان من الكسل تنزع نفسه مباشرة إلى العمل والنشاط، والعمل هو المحرك الرئيسي للفرح والسعادة فبهما يحقق الإنسان ذاته ويجد في نفسه غاية لحياته يستعيد الإنسان بها ثقته بنفسه وتنجلي بهل همومه. كذلك الحال مع أدعية أخرى التي تبدأ بالثناء على الله وأنه مدبر الأمر ورب العرش الكريم إلى غيرها من الصفات التي يرتاح الإنسان لذكرها وتذكرها في كل أحواله، وعندما يلجأ إليه تبارك وتعالى فالمهموم والحزين والفقير والمريض يفرح بذكر الله المدبر والكريم والشافي ويدفعه هذا الذكر لحسن التوكل ع...
اضطر سليم وزملاؤه عام 2015 للانتقال من مدرستهم الابتدائية وسط مدينة الدار البيضاء المغربية إلى مدرسة أخرى، ليتم هدم المدرسة وتكديس طلابها في مدرسة ثانية، وأصبح عددهم في الفصل خمسين طالبا، وتعكس قصة سليم واقع تناقص أعداد المدارس الحكومية في كبرى المدن المغربية، في مقابل ازدهار قطاع التعليم الخاص بسبب تدهور وضع قطاع التعليم الحكومي. وتقول أم سليم إنه بعد عام من هدم المدرسة أقيم مكانها سكن جامعي خاص، وفي الحي نفسه الذي كانت فيه المدرسة بيعت أربع مدارس ابتدائية أخرى لشركات عقارية. وتقول صحيفة لوموند الفرنسية إنه منذ عام 2008 أغلقت أكثر من مئتي مدرسة عمومية، بينها 135 ابتدائية في كبرى المدن المغربية، ومن بينها الدار البيضاء والرباط، ووجد طلاب المدارس المغلقة أنفسهم في مدارس أخرى مكتظة، قد يصل إلى السبعين في الفصل الواحد. وتوضح وزارة التربية أن انخفاض معدل الخصوبة في المدن أدى إلى تناقص عدد الطلاب، وهو ما اضطر الدولة لإغلاقها لأن عدد الدارسين فيها أصبح قليلا؛ مما يمثل عبئا على ميزانية الوزارة، ويتأسف مسؤول سابق في وزارة التربية لهذا المنطق، قائلا 'نغلق مدارس لأنها لم تعد مربحا ...
Commentaires
Enregistrer un commentaire